Logo   Logo
Eleventh Scientific Conference
التسجيل
تسجيل الدخول
أسئلة متكررة
المحـــاور
يتضمن اللقاء العلمي محورين أساسيين:
أولاً: محور الأبحاث العلمية
· العلوم الإنسانية والاجتماعية
يندرج تحته جميع العلوم الإنسانية والاجتماعية مثل: علوم الشريعة والثقافة الإسلامية، والآداب واللغة العربية، والاقتصاد المعرفي، والعلوم الاجتماعي
· العلوم الأساسية والهندسية:
يضم جميع العلوم البحتة، ومجالات الهندسة والحاسب الآلي، والتقنية الحيوية، والزراعة وعلوم الإدارة ونحوها من التخصصات التي تندرج تحت هذا المجال
· العلوم الصحية:
يشمل جميع التخصصات ذات الصلة بصحة الإنسان والقطاع الصحي المساند مثل: فروع الطب المختلفة وطب الأسنان والصيدلة والعلوم الطبية التطبيقية والتمريض ونحوها من التخصصات الطبية التي تندرج تحت هذا المجال
ثانياً: محور المسارات المصاحبة
ويضم محور المسارات المصاحبة ٦ منافسات في المسارات التالية:
١- المسار التقني
والذي يضم كلا من مجالي الابتكار والذكاء الاصطناعي، ومجال الأمن السيبراني.
ولمجالي الابتكار والذكاء الاصطناعي مراحل رئيسية هي:
- المرحلة الأولى : وهي مرحلة التفكير التي تنتج "الفكرة" المتميزة التي يستند إليها المبتكر .
- المرحلة الثانية : وهي مرحلة الفعل التي تُقدم "المنتج" الذي يتجسد في حقول التقنية بجهاز يُؤدي وظيفة مطلوبة ، أو أسلوب فني يحاكي الجهاز المستهدف صنعه ، والذي  يتمثل في الحقول الإنسانية بموضوع مكتوب يُعالج قضية مثيرة للاهتمام بطريقة مبتكرة .
-  أما المرحلة الثالثة : فهي مرحلة نقل المُنتج إلى "السوق" لتعميم الفوائد التي يُقدمها على من يحتاجها .
المرحلة الرابعة: النتائج، ونعني بها "الأثر" الذي يُقدمه المبتكر والعطاء الذي يُسهم فيه.
محور الأمن السيبراني:
الأمن السيبراني هو مجال مُختص بممارسة حماية الأنظمة والشبكات والبرامج من الهجمات الرقمية، يهدف إلى تحفيز المشاركين لإبراز مهاراتهم التقنية في هذا المجال عن طريق وضع منهجية تهدُف لتحفيز جانب التفكير للمشاركين من خلال حل المشكلات المتعلقة بهذا المجال.
٢- مسار الخدمة المجتمعية.
يقصد بالخدمة المجتمعية الإسهامات والأنشطة غير الربحية التي يقدمها فرد أو مجموعة وتؤدي إلى تنمية المجتمع وتحقيق بعض أهدافه، وحل بعض مشكلاته، في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية. وتهدف المسابقة إلى عرض تجارب واقعية ناجحة لخدمة قضايا المجتمع المحلي المختلفة من قبل الطلاب والطالبات، وتعتمد المسابقة على إبراز النشاطات القائمة على فكرة التطوع والمشاركة والتعاون والشفافية والالتزام، دون النشاطات الإلزامية أو الربحية.
كما تهدف المسابقة إلى نشر وتعزيز ثقافة العمل الاجتماعي والتطوعي بين الطلبة، وتقوية قيم التواصل الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية، واكتشاف القدرات والطاقات التي يمتلكها الطلبة، والعمل على استغلالها بتفعيل أدوارهم لخدمة المجتمع المحلي، ومحاولة إكسابهم المعارف والمهارات الحياتية المختلفة اللازمة لتعزيز التواصل مع المجتمع المحلي ومؤسساته المختلفة.
٣- مسار مشاريع صناعة الاعمال
يهدف مسار مشاريع صناعة الأعمال إلى عرض تجارب ناجحة تمت بالفعل في المجال التجاري أو الصناعي ، ونشر وتعزيز ثقافة الإبداع وصناعة الأعمال بين الطلاب والباحثين ، واكتشاف المواهب والطاقات التي يمتلكها الطلبة في هذا المجال ، واستغلالها وتوظيفها في حل مشكلات على أرض الواقع ، أو تطوير منتجات وخدمات يكون المجتمع بحاجة إليها ، وتعزيز التواصل مع القطاع الخاص ، وتقوية قيم الريادة الاجتماعية ، وتطوير مخرجات التعليم ، وإثراء الساحة الأكاديمية ، وتنمية الاقتصاد المعرفي الذي تحقق فيه المعرفة الجزء الأعظم من القيمة المضافة.
٤- مسار الأفلام التوعوية
تتميز الأفلام التوعوية عن غيرها من الأفلام بأنها لا تصنع للترفيه، بل تعتبر في كثير من الأحيان مادة علمية يرجع إليها في الدراسات والأبحاث، ويعد الفيلم التوعوي القصير أحد أنواع الأفلام الوثائقية المعروفة عالمياً بهذا الاسم، ويعتمد الفيلم التوعوي القصير على الدقة والوضوح في الهدف والتركيز واختزال المعلومات دون الإخلال بالمحتوى، ولا بد لنجاحه من أن يحقق المعايير التالية: الإمتاع، الإقناع، والإبداع.
الطلاب والطالبات، ودفعهم إلى استغلال طاقاتهم في إنتاج أفلام توعوية متميزة تعالج بعض المشكلات المجتمعية التي يختارونها بأنفسهم، واكتشاف المواهب والطاقات التي يمتلكها الطلاب والباحثون في التعليم في مجال الاحتراف الإعلامي بشكل عام والأفلام التوعوية بشكل خاص، واستغلال طاقات الطلاب والباحثين في التعليم لحل المشكلات على أرض الواقع، وتوفير مكتبة تصويرية وطنية من إبداع الطلبة تساهم في نشر الوعي المجتمعي وترسيخه، وتصحيح الأخطاء الدينية والعلمية والسلوكية والصحية والاجتماعية الشائعة.
ومن أمثلة الأفلام التوعوية القصيرة المساهمة في حل قضايا المجتمع: الأفلام المتعلقة بتعزيز قيم الانتماء والولاء للدين والوطن، تصحيح سلوك السائقين في الطريق، الأفلام المتعلقة بالمحافظة على المرافق العامة ونظافتها، ومكافحة العنف ضد الأطفال، وغير ذلك.
٥- مسار الإلقاء - الخطابة.
تسعى جامعة الملك سعود عبر هذه الفعالية إلى تعزيز قيمة الفصحى في نفوس الطلاب والطالبات، واستكشاف المهارات الخطابية والإلقائية لديهم من خلال إذكاء روح التنافس في إطار اللغةِ الفصيحة، والأدب الرفيع. كما تهدف إلى الرقي بمستوى التحدث باللغة العربية الفصحى لدى الطلبة، وتنمية قدراتهم التعبيرية والتحاورية، وتشجيعهم على اكتساب القدرة على تطبيق القواعد النحوية بشكل سليم أثناء الحديث والنقاش، وبناء شخصية قادرة على الإقناع والتفسير، واكتشاف المواهب والطاقات في مجال الإلقاء والخطابة، وتطوير مهارات الإلقاء والتحدث لدى الطلبة المشاركين، والإسهام في خدمةِ اللغةِ العربية، وتعزيز حضورها في المحافل العلمية، والمنتديات الجامعية، وتعميق الاهتمام بالقضايا الدينية والاجتماعية والأخلاقية.
٦- مسار الأعمال الفنية:
نظراً لأهمية تشجيع الميول والقدرات الفنية لدى الطلاب والطالبات تعقد هذه المنافسة في المجالات الفنية التالية: الخط العربي – التصوير الضوئي – الرسم التشكيلي – التصوير التشكيلي – الكاريكاتير – الفن الرقمي. وفيما يلي توصيف كل من تلك الأعمال الفنية:
الرسم التشكيلي:
يعتبر الرسم التشكيلي أسرع وسيلة فنية لتسجيل أي فكرة وإظهارها للعيان بمجرد مرور القلم على الورق، ومن ثم بلورة تلك الفكرة بمجموعة من الرسوم والدراسات المتنوعة حتى الوصول إلى دراسة كل عنصر من العناصر المكونة للفكرة التي سوف تتحول فيما بعد إلى عمل فني متكامل.
التصوير التشكيلي:
يعتبر التصوير التشكيلي من أهم أنماط التعبير الفني للإنسان، والذي يعتمد على توظيف اللون بصفة أساسية، وتاريخياً عرف الإنسان هذا المجال منذ القدم، ومن خلاله عبر عما حوله من كائنات حية وجماد وأحداث، وقد تنوعت على مر العصور الخامات والأدوات اللازمة للتصوير، ومنها الألوان، والتصوير على ألواح الخشب [Panels Wood]، والتصوير على قماش القنب Canvas، ويستمر التطور ليشمل نوعية الفرش المستعملة [Oil Brush].
الرسم الكاريكاتوري:
هو فن الرسم التشخيصي الساخر، ويتناول مواضيع وقضايا متنوعة، في صورة تبالغ في تناول الموضوع وإظهار تحريف الملامح الطبيعية أو خصائص ومميزات شخص أو جسم ما، بهدف السخرية أو النقد بشتى مجالاته. وفن الكاريكاتير له القدرة على النقد بما يفوق المقالات والتقارير الصحفية أحياناً، ويطلق عليه كثير من الممارسين (فن الاختزال).
الخط العربي:
الخط العربي هو الركيزة الأولى للفنون الإسلامية، وهو تاج فنون الإسلام وتراثه، لم تكن هذه المكانة المتميزة للخط العربي في حياة المسلمين وليدة مصادفة أو ظاهرة غريبة، وإنما تولدت من ارتباطه بدين الإسلام من خلال تدوين القرآن الكريم والسّنُة المطهرة للنبي صلى الله عليه وسلم. والحرف العربي يمتاز بجمالٍ وطواعيةٍ فريدتين، حتى لقد استهوى كثيراً من الفنانين غير المسلمين، كما أن الخط العربي تفرد عن سائر الفنون العالمية في مقدرته على تكوين فنٍ بذاته مستقل عن دور الكتابة، وهذا ما نشاهده في المساجد وكثيرٍ من القصور والأماكن الأثرية في كثير من دول العالم.
الفن الرقمي:
ظهر الفن الرقمي في المملكة العربية السعودية خلال العقدين الماضيين مواكباً لنمو تقنية الحاسب الآلي وانتشار آلات التصوير الضوئي الرقمية وذلك لأهداف تجارية بحتة ، أو فنية تجارية، أو لأغراض تسويقية أو إنتاجية خاصة ، وربما تكون فنون الطباعة والتصميم والإعلان هي الأكثر توظيفاً للتقنيات الرقمية، وتليها فنون التصوير الضوئي والرسم والتصوير التشكيلي الذي تظهر نتائجه مطبوعة على قماش أو ورق مقوى وغيره، وعادة ما يتم توظيف تلك التقنيات عن طريق برامج حاسوبية مليئة بالإمكانيات الفنية اللازمة لأسس وعناصر العمل الفني، ومختلف أنواع التأثيرات للأدوات الموظفة في التنفيذ، إلى جانب إمكانيات متعددة أخرى عن الألوان، والخطوط ، والمساحات، والتكرار، والتدرج، والتظليل، والحذف والإضافة، والتصغير والتكبير، ونحو ذلك.
التصوير الضوئي:
التصوير الضوئي هو الفن المرادف لفن الرسم القديم، فمن خلال العدسة يقوم المصوّر بوضع تصوّره في اللحظة الملتقطة من خلال عدسته، والتصوير هو عملية إنتاج صور بوساطة تأثيرات ضوئية، ويسمى التصوير الضوئي أيضًا بالتصوير الفوتوغرافي، وكلمة فوتوغرافي [Photography] مشتقة من اليونانية، وتعني الرسم أو الكتابة بالضوء.
 
Copyright © 2020 - 2021 King Saud University. All rights reserved